تاريخ التأسيس: ١ محرم ١٤٤٧ هـ

ربط الفقه بالواقع العربي

يعمل دار الإفتاء الشامية كهيئة إفتاء إسلامية مستقلة. وتتمثل رسالتنا في تيسير العيش المتكامل للمسلمين في العالم العربي من خلال توجيهات شرعية راسخة ومستمدة من مقاصد الشريعة الإسلامية.

فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

الأمانة العلمية

الالتزام بأعلى معايير البحث والاجتهاد الشرعي، مع مراعاة السياق الاجتماعي والسياسي الخاص بالعالم العربي.

سرية تامة

يتم حجب التفاصيل الحساسة قبل إدراجها في أرشيفنا الداخلي لحماية هوية كل سائل.

مورد توجيهي

نَنشُر استفسارات عامة مختارة في "بنك الفتاوى" لدينا لتعم الفائدة على عموم المجتمع في العالم العربي.

" فقد قرر العلماء والفقهاء أنه لا يجوز للمكلف أن يقوم بفعلٍ قبل أن يعلم حكم الله سبحانه وتعالى فيه "

منهجنا

الحمد لله الذي أكرمنا بدين الإسلام، القائل في كتابه العزيز: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد السَّادات محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد: فإن من أهم المهمات معرفة أحكام الشريعة الإسلامية التي تتعلق بأفعال المكلفين، فقد قرر العلماء والفقهاء أنه لا يجوز للمكلف أن يقوم بفعلٍ قبل أن يعلم حكم الله سبحانه وتعالى فيه، والمفرط بذلك مخاطرٌ بدينه وآخرته، كما أنه خاسرٌ لما يفد من لطائف وحكم ويسر في نظام الشريعة الإسلامية الغراء.

فإذا تقرر ذلك فينبغي أن يكون المصدر الذي يستقي منه المسلم أحكام دينه مصدراً ثقةً مبنياً على أسسٍ علمية دقيقة وواضحة تعتمد على أقوال العلماء والفقهاء العدول الثقات.

من هنا جاء مشروع «دار الإفتاء» خدمة للمسلمين وتقريباً لما يحتاجه المسلم من أحكام ضرورية وحاجات تمس معاملاته اليومية.

رؤية دار الإفتاء

  • تقريب ما يلزم من أحكام فقهية للمسلمين بأسلوب سهل وواضح.
  • بناء الثقة بسعة هذا الدين القويم وتلبية حاجات المكلفين.
  • الإجابة على الأسئلة الواردة.
  • التميز في صناعة الفتوى المنضبطة.
  • تقديم الأبحاث العلمية الإسلامية بما يلبي حاجات المسلمين.

" ويأتي هذا في المقام الأول لتعزيز الثقة في سعة هذا الدين الحنيف ونزاهته، ولتلبية احتياجات المسلمين من المكلفين شرعاً "

" اختيار منهج التيسير والابتعاد عن التعسير الذي هو سمة هذه الشريعة بشكل منضبط دون إفراط أو تفريط "

ضوابط منهج دار الإفتاء

  • الاعتماد على أقوال العلماء الثقات في نقل حكم الله تعالى في الوقائع من المذاهب الإسلامية الأربعة التي استقر الفقه الإسلامي عليها وذكر المعتمد منها.
  • نقل نصوص الفقهاء لتعزيز الثقة بالمصادر وربط المسلم بالمنبع.
  • ذكر الأدلة من القرآن العظيم والسنة المطهرة بحسب ما يناسب المقام.
  • الابتعاد عن الأقوال المضطربة والآراء الشاذة.
  • مراعاة الواقع وقرائن الحال وتطورات العصر الحديث في تكييف الأحكام الفقهية العملية.
  • دراسة المسائل المعاصرة والنوازل وفق القواعد الشرعية والمنظور العلمي الحديث.
  • اختيار منهج التيسير والابتعاد عن التعسير الذي هو سمة هذه الشريعة بشكل منضبط دون إفراط أو تفريط.
  • بذل النصح للمسلمين في بيان الحقوق والواجبات وجلب المنفعة ودر المفاسد.
  • زيادة الفائدة ببيان الآداب التي تتعلق بالفتوى أو البحث لسليط النور على مظهر الجمال في هذا الشرع الحكيم، وإصلاحاً لمبادئ التعامل بروح الإسلام الأخلاق التي دعا إليها.

اطرح سؤالك

هل لديك سؤال حول الصلاة، أو المعاملات المالية، أو الأسرة، أو الحياة المعاصرة كمسلم في العالم العربي؟ أرسل سؤالك إلى مجلسنا المكون من نخبة من العلماء المؤهلين.